حجر الألبستر يتوهج من الداخل، محولاً الضوء إلى شيء حي تقريباً—سواء كان ثريا تهيمن على الغرفة أو مصباح جدار ينشر هندسة ناعمة.
حول المجموعة
الألبستر يتعامل مع الضوء بطريقة فريدة—يبدو أنه يمتصه ويشعه في الوقت ذاته، مما يخلق دفئاً خلويّاً تقريباً يتحول طوال اليوم. تركز المجموعة على الأشكال النحتية، مع ثريات وأضواء جدارية مبنية حول كرات وعناقيد وهالات وأشكال عضوية تحول الحجر إلى عمارة. هذه قطع لغرف تريد فيها حضوراً لا يصرخ، حيث يكون ضوء المساء الناعم مهماً مثل التجهيز نفسه.